فهرس الكتاب

الصفحة 7635 من 23694

حدَّث بعض الكوفيين قال:"مررت ببشّار وهو متبطّح في دهليزه كأنه جاموس. فقلت: يا أبا معاذ! من القائل"

في حُلَّتِي جسم فتى ناحل

قال: أنا. قلت: فما حملك على هذا الكذب؟ والله إني لأرى أن لو بعث الله الرياح التي أهلك بها الأمم الخالية ما حركتك من موضعك. فقال بشار: من أيّ البلاد أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. فقال: يا أهل الكوفة لا تدعون ثقلكم ومقتكم على كل حال. (الأغاني) . في أسرار البلاغة للجرجاني:"فكم جواد بخّله الشعر، وبخيل سخّاه، وشجاع وسمه بالجبن، وجبان ساوى به الليث، وذي ضعة أوطأه قمَّةَ العيّوق، وغبيّ قضى له بالفهم، وطائش أدّعى له طبيعة الحكم."... يقام بسلمى للقوافي صدورها

قال ابن السلام""كان كثيّر مدّعيًا ولم يكن عاشقًا، وكان جميلًا صادق الصبابة والعشق". وروي عن أبي عبيدة أنه قال:"كان جميل يصدق في حبه وكان كثير يكذب.""

وجاء في"العمدة": وللشعر أسماء تخف على ألسنتهم وتحلو في أفواههم. فهم كثيرًا ما يأتون بها زورًا نحو ليلى وهند وسلمى ودعد ولبنى وعفراء وأروى وريّا وفاطمة ومية وعلوة وعائشة والرباب وجُمْل وزينب ونعم وأشباههنّ. ولذلك قال مالك بن زغبة الباهلي أنشده الأصمعي:

وما طبّي حبّها غير أنه

وأما عزة وبثينة فقد حماهما كثيّر وجميل حتى كأنما حرما على الشعراء. وربما أتى الشعراء بالأسماء الكثيرة في القصيدة إقامة للوزن وتحلية للنسيب."... ليلى من الناس أو ليلى من الخشب"

(ج 2 ص 165) .

وقال الشاعر:

كلٌّ يغنّى على ليلاه متخذًا

إذا تغزّل بقوسه التي كانت مصنوعة من الخشب. ... ـف ومنذا يشك في الأنبياء

يقول قدامة بن جعفر في كتابه"نقد الشعر":

"إن الشاعر ليس يوصف بأن يكون صادقًا بل إنما يراد منه إذا أخذ في معنى من المعاني كائنًا ما كان أن يجيده في وقته الحاضر."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت