(184) -أطلعني عليه الأستاذ عبد الحسين حائري. والكتاب موجود في مكتبة مجلس النواب (مجلس شوراي ملي) . ومن المعروف أن ابن النفيس لم يكتب كتابًا بهذا الاسم. وكتابه في الكحل هو (المهذب) .
وكان الأستاذ حائري واثقًا من أن هذا الكتاب منتحل لابن النفيس. وسألني ما إذا كنت أعرف هذا الكتاب. ثم أهدى لي صورة عنه. وهذا الكتاب ذو حجم كبير، ولم يسبق لي أن رأيت نسخة منه.
(185) -والصورة التي وصلتني مبتورة النهاية. والخط فارسي جميل. وقد ضاع منها بعض الأوراق ولا أدري ما إذا كانت الأوراق الضائعة من أصل المخطوط أم من الصورة.
(186) -ورد اسم الكتاب بوضوح ثلاث مرات:
1-في فهرس الكتاب، في مطلعه ص 8 من المخطوط.
2-في مطلع الجزء الأول من الكتاب ص 18 من المخطوط.
3-في مطلع الجزء الثاني من الكتاب ص 76 من المخطوط.
والكتاب يتكون من أربعة أجزاء.
(187) -وقد عرضت محتوى الكتاب، وعرّفت بأهميته، عام 1979 في الندوة العالمية الثانية لتاريخ العلوم عند العرب -معهد التراث العلمي العربي. جامعة حلب.
(188) -حتى ذلك الوقت كان القسم الأول من الكتاب هو الذي صدر (عام 1979) . وبعد ذلك (عام 1980) صدر القسم الثاني.
وقد تشرفت بالتعرف على أحد المحققين: الدكتور حازم البكري في بغداد عام 1980.
وقد اشترك معه الدكتور مصطفى شريف العاني في التحقيق.
(189) -جاء في مطلع الكتاب: (... وقد سميته: نهاية الأفكار ونزهة الأبصار) . ص 23.
وجاء الاسم: (النهاية في الكحل) على الصفحتين:
44، 127 وذلك في مطلع الجزء الأول وفي مطلع الجزء الثاني من الكتاب.
(190) -في المؤتمر الافريقي الآسيوي السابع لطب العيون -تونس -تشرين الأول 1980.
(191) -وأهم هذه المناسبات:
-المؤتمر الدولي لتاريخ الحضارة الإسلامية -دمشق -نيسان 1981.
-المؤتمر الدولي السادس عشر لتاريخ العلوم -بوخارست -آب أيلول 1981.
(192) -في استانبول: حميدية 1039، في أيلول عام 1981.