وربما شبهوا فعل اللسان بالعسل فقالوا: كلام معسول، أو معسول الكلام، ولعل في هذا مظهرًا من مظاهر تطور العقل العربي ومجتمعه، وإدراكه ما للكلام -أيضًا- من أثر حسن حميد في النفوس، أو إدراكه أن الكلمة الطيبة لا تموت أبدًا.
الدكتور مسعود بوبو
أستاذ الدراسات اللغوية المساعد
جامعة دمشق- كلية الآداب
الحواشي:
(1) وانظر:"العصبية القبلية"للدكتور إحسان النص: ط2، دار الفكر -لبنان 1973.
(2) وانظر ديوان حسان بن ثابت الأنصاري: 117-118 بتحقيق الدكتور سيد حنفي حسنين-الهيئة المصرية العامة للكتاب 1974.
(3) نفسه: 76-77.
(4) نفسه: 132.
(5) الإصحاح الثاني، الآية 19وما يليها.
(6) سورة آل عمران، الآية 45.
(7) سورة النساء، الآية 171.
(8) لسان العرب/ كلم.
(9) الفائق في غريب الحديث: 2/80-81.
(10) لسان العرب/ صقع، ربع.
(11) نفسه/سلط.
(12) انظر"نظام الغريب"لعيسى الربعي: 59، دار المأمون للتراث، دمشق- بيروت 1980.
(13) لسان العرب/ عضب.
(14) نفسه/ألَّ.
(15) نفسه/ذلق.
(16) اللسان/رهف.
(17) أساس البلاغة/ رهف.
(18) المعجم الوسيط/ جرح.
(19) نفسه/ فصل.
(20) نفسه/ انظر: كهم، ولحب.
(21) ويروَى:"كمفراض"في موضع"كمفراص"، انظر: غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام الهروي ص192، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، طبع الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية 1984، واللسان/ فرص.
(22) انظر هذه الشواهد الشعرية وغيرها في البيان والتبيين للجاحظ 1/183-204. ط4 بتحقيق حسن السندوبي، أو 1/167-200 الطبعة الثالثة بتحقيق عبد السلام هارون.
(23) البيان والتبيين 1/167 (بتحقيق هارون) .
(24) الأعصم: الوعل الذي في يديه بياض، وانظر"المفضليات 1/188"والبيان والتبيين (الموضع السابق) .
(25) مسند الإمام أحمد جـ 5/231، 236، 237، ومسند ابن ماجة برقم 3973جـ 2/1314-1315.
(26) عيون الأخبار: 2/18، الهيئة المصرية العامة للكتاب -القاهرة 1973، وانظر أيضًا الصفحات 13-23 جـ2 نفسه.