أسست مجموعة من أساتذة الجامعات المغربية جمعية علمية أطلقوا عليها اسم"الجمعية المغربية للتراث"، وذلك بهدف إحياء تراث الأمة العربية في مختلف ميادين العلم والمعرفة. وقد اعتمدت الجمعية عدة وسائل لتحقيق أهدافها، منها: الفهرسة- التصوير- التحقيق- الطبع والنشر والتوزيع- التأليف والدراسة- الترجمة- إصدار النشرات والمجلات المتخصصة- تنظيم الندوات والمحاضرات- عقد المؤتمرات واللقاءات الثقافية والمشاركة فيها داخل المغرب وخارجه.
وتعقد الجمعية آمالًا كبيرة على المعاهد والمؤسسات والجمعيات المعنية بالتراث.. وعلى الأفراد من الباحثين والعلماء، في مساعدتها ومد يد العون لها لوضع أهدافها موضع التنفيذ، كما تضع بالمقابل كل إمكاناتها المتواضعة في خدمتهم.
المصادر:
1-نشرة (أنباء جامعة حلب) .
2-نشرة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم العدد 12 آب 1986.
3-أخبار التراث الإسلامي العدد 2 السنة الثانية مايو 1986.
4-نشرة"أخبار التراث العربي"العدد 26 تموز- آب 1986.
5-صحف ومجلات مختلفة من البلاد العربية والأجنبية.
في رحاب الرحمة والخلود
كان هذا العدد من مجلة التراث قد خُتِم صفُّه حين نعى مجمع اللغة العربية بدمشق رئيسه الأستاذ الدكتور الحاج حسني يحيى سبح الذي انتقل إلى رحمة الله ورضوانه يوم الثلاثاء 28 ربيع الآخر = 30 كانون الأول 1986 وفي ليلة الأربعاء قبيل منتصفها بعد أن ملأ صدر حياته الفاضلة كلها حتى آخر يوم منها علمًا وتدريسًا وعملًا وجهدًا في خدمة الطب واللغة العربية والإدارة الحازمة الحسنة.
وكان فيمن شيَّعه عصر يوم الأربعاء تلاميذه الأطباء الكثُر وأعضاء مجمع اللغة العربية، وقد أبَّنه فيمن أبَّنه عند مثواه الأخير الدكتور عبد الكريم اليافي عضو المجمع بهذه الأبيات:
سمعتُ بنعيه فوجمتُ حزنًا
لمجمعنا فوا أسفا عليه ... لتندبْه المجامع والربوع
فكم خدم العلوم وذاد عنها ... له في أفقها العالي سطوع