فقلت له: أصبت بغير قصد ... ولكن ذاك رمان الصدور
*** ... وأظنه للبرق كان حميما
4-وذكر صاحب كتاب (الأنوار ومحاسن الأشعار) أيضًا فيما يروي عن الخيل (ج1/ ص 317) قال:
"ولعبد السلام بن رغبان:"
وأحمَّ من أولاد أعوج عُجتُه
متكفئًا لو أنه جارى الصَّبا ... شأوًا لبات أديمها محموما
مستقبلًا أعلى الذرا مستعرضًا ... بسط القَرا مستدبرًا ملموما
حرَّ الأهاب وسيمه برّ الأبا ... ب كريمه محض النصاب صميما
ان قيد جاءك زينة أو ريض ريض بنيه أو ريع ريع ظليما
فارَعتُ فيها الوحش عن مهجاتها ... وجعلته بنفوسهن زعيما
وهذا من الكلام الجزل، الحسن النظام الصحيح الأقسام". ... إذا جُلِيَت ومن حلَب القطافِ"
انتهى
5-وقرأت في كتاب (ثمار القلوب) أيضًا (ص/ 27) ما يلي:
(شمس الله) عهدي بالأمير السيد أدام الله تأييده ينشدني فائية (ديك الجن) من أولها إلى آخرها، وهي فائقة رائقة يزداد حسنها لجريها على لسانه، وتكتسي شعارًا أنيقًا من عباراته. ومنها:
وصفراوين من جلَب الأماني
أدرَّا منهما فلكًا وشمسًا ... وشمس الله مُسرَجة الغلافِ
*** ... وخلتُ أن نديمي عاشر الخلفا (1)
6-وقرأت في (ثمار القلوب) أيضًا (ص 69) ما يلي:
(ديك الجن) هو عبد السلام بن رغبان الحمصي: شاعر مفلق في المحدثين. أدرك زمان المتوكل، حتى قال في قصيدة له:
حتى حسبتُ أنوشروان من خدمي
ولست أعرف سبب تلقيبه بـ (ديك الجن) . ويشبه أن يكون قال بيتًا يشتمل على ذكر ديك الجن فلقب بذلك، كما لقب كثير من الشعراء بأقوال تجري لهم مجرى الشواذ والنوادر. انتهى. ... الرقاد، الهجوع، الهجود، الوسنْ
7-وقال الثعالبي في موضع آخر من (ثمار القلوب) (ص 470) ما يلي: (ديك الجن) يضرب مثلًا للديك النجيب الحاذق الكثير السفاد. ومنه سمي (ديك الجن) الشاعر المشهور، وهو أحد شعراء سيف الدولة بن حمدان. انتهى.
8-وقرأت في كتاب (خزانة الأدب) لابن حجة الحموي (دار القاموس الحديث للطباعة والنشر- بيروت) ص 78 عند ذكر (التخيير) في القوافي قوله: