والنسب إلى (إرمينية) : أرمني بفتح الهمزة والميم مع سكون الراء، كما جاء في الصحاح واللسان والتاج، وجاء في أدب الكاتب بكسر الهمزة والميم، وهو في معجم البلدان بفتح الهمزة وكسر الميم.
5-أقول الصواب: بمنزلة الياء من (حنيفة) لا مع حنيفة.
6-قال المحقق: هذا هو الصحيح أي (والألف) وفي الأصل (والياء) . وذلك أن الألف في (يمان) عوض عن ياء النسب. انظر اللسان (يمن) .
-أقول: الذي أتى به المحقق أي (والألف) غير صحيح، والصحيح ما جاء في الأصل وهو (والياء) . وبيان ذلك أن الياء المخففة في آخر- يمان- وهي تحذف بالتنوين كياء قاض- هي للنسب، وإن لم يكن فيها معنى النسب. أما ما جاء في اللسان من أن ألف- يمان- عوض عن ياء النسب، فذلك أن للنسب في الأصل ياء مشددة، وقد أثبت إحداهما في- يمان- طرفًا، وجاءت الألف عوضًا عن الثانية. قال ابن جني في الخصائص (1/504) : (ويزيد عندك في وضوح ذلك أنهم قالوا في الإضافة إلى اليمن والشأم وتهامة: يمانِ وشآمِ وتهام، فجعلوا الألف قبل الطرف عوضًا عن إحدى الياءين اللاحقتين بعدها.) .
وجاء في الكتاب (ص/ 36 و37)
قال أبو منصور: و (أبيل) الراهب، فارسي معرّب، قال الشاعر: (1) [من الطويل]
وما سبَّح الرهبان في كل بيعة
قال ابن بري: و (الأبيلين) (2) مثل (الأشعرين) في حذف ياء النسب. وقيل هذا البيت من الشعر في القصيدة: (3) ... على قُنَّة العُزَّى وبالنسر عَندما
أما ودماء هادراتٍ (3) نخالها
وجواب القسم في البيت الثالث، هو: ... حُسامًا إذا ما هُزَّ بالكف صمَّما (4)
لقد ذاق منا عامرٌ يوم لعلعٍ
قال المحقق: في الأصل زيادة هي (وهو جاهلي) ، وفي اللسان (قال ابن عبد الجن) وفي شرح القاموس (عمرو بن عبد الحق) . ولعل الذي في شرح القاموس مصحف والصواب ما جاء في اللسان. والذي يقوي هذا أن الشاعر جاهلي، ولم يعرف في الجاهلية (عبد الحق) من أعلامهم. ... على قُلَّة العزَّى أو النسر عَندما