فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 23694

لقد امتنع أبقراط عن البوح بأسماء السموم الضارة، كما أنه لم يؤلف أي كتاب يبحث في السموم، لا من ناحية أنواعها، ولا من جهة تأثيرها، وعوارض التسمم بها.

يقول الدكتور كوهين ابرست في مقدمة كتابه علم السموم ما يلي:

"لقد استفاد الإنسان من خصائص السموم النباتية والحيوانية والمعدنية، ولجأ إلى التسميم الجنائي منذ أقدم العصور. ولكن لا يوجد لدينا معلومات كافية عن المواد التي استعملها الإنسان لهذا الغرض ولا عن الطرق التي لجأ إليها"ثم يضيف إلى ذلك قوله:"لقد سعى الجناة منذ القديم إلى الحصول على سموم بطيئة التأثير، بحيث يعسر معها كشف الجريمة."

وقد تكلم الفيلسوف والطبيب اليوناني تيوفراست (372-287ق.م) عن سم بطيء يتخذ من جذر خانق الذئب، وتحدث فيه الوفاة بعد شهرين أو ثلاثة من تناوله"."

علم السموم في العصر الهلنستي:

توفي الاسكندر المكدوني (323ق.م) وخلف امبراطورية واسعة امتدت من نهر السند شرقًا إلى صحراء ليبيا غربًا- واقتسم قواده من بعده المقاطعات التي كانت تتألف منها هذه الامبراطورية العظيمة، فظهرت إلى الوجود ممالك ودويلات تفاعلت فيها الحضارة اليونانية مع الحضارات الشرقية القديمة من هندية وفارسية ومصرية وسريانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت