ما يتجه على الإمام الطبري من النقد - في أصل من أصول منهجه العلمي - من اعتبار المأثور الثابت عن السلف، وأقوال التابعين والعلماء من بعدهم، بإطلاق، أساسًا لحجية التفسير وحقيقته، أيًَّا كان المفسر، وفي أي عصر وجد، بما هو -في نظره- مصدر للعلم، لا يجوز الخروج عنه، جملة، من غير فصل (122) ، نفصله فيما يلي: