جائشةٍ مع طيب غيث الجوهر كفجر كصارم تجرّد عن غمد، كما يقول، بين شمس ضحى كدّس من العسل يحوي المجد والطيب والأجناس، بين لقاءات في الفقه والشعر والنحو تقر كنوز العطاء في غليل لا ينضب، بين نفحات تاريخ من أعاجيب الوجود هي ميراث وأيما ميراث... ... كمثل عقد الميح على النحر
ويقرر أن يرحل...
فيرحل للتبرك والنفع العام. ويرحل. كي يعود بشاشة"ورواية".
أشرق بدر السما على البحر
تصقله الريح وهو يصقلها ... تجري به وهو تحتها يجري
والبحر أمواجه ترددها ... وسوسة المستهام في الصدر
أو درجات إلى علا شرف ... أو عقد النافثات في السحر
زهت بمينائها (طرابلس) ... زهو رداح برقة الخصر
والزهر فينا يبث نفحته ... مع النسيم الذي أتى يسري
ونحن في الأنس والسرور بلا ... أسامع الصخب بهجة العصر (15)
كذلك دقة وتصنيفًا. ... أسقينا من خمر الباقي
وقد رأينا على حافة المينا أنواع المراكب والسفن وقد ذكر لنا أسماءها صديقنا الحاج نور الدين الطرابلسي المذكور... لا بأس بذكر ذلك لتتم الفائدة. فاعلم أن أنواع المراكب وأسماءها كثيرة بلغت عدتها عشرين نوعًا:
الأول ما عونة، الثاني غليون، الثالث غراب، الرابع قرامرسل، الخامس زربونة، السادس شائعة، السابع غلياطة، الثامن سنبكليه، التاسع قابق، العاشر قياسة، الحادي عشر معاش، الثاني عشر نقيرة، الثالث عشر شختورة، الرابع عشر فلوكة، الخامس عشر نقليبة، السادس عشر شوطية، السابع عشر شنبر، الثامن عشر قارب، التاسع عشر برقة، العشرون شكنباية" (16) ."
أيضًا أسطورة وطرافة...
"وأخبرني بعض الناس أن في جبل الدروز قلعة كانت في أعلى الجبل، فبات أهلها في ليلة، فلما أصبحوا، وجدوا القرية وجميع ما فيها مع أهلها كلهم وبيوتهم صاروا في أسفل الوادي هناك ولم يخرب منها شيء ولا تضرر أحد ولا سقطت شجرة، وهي الآن باقية واسمها الزاحلة" (17) .
غير الفرادة والتقنية والوصف: