صدَّره المؤلف بمقدمة أرخ فيها حياة الأمير عبد القادر الجزائري ووصف شخصيته وملامحه الجسدية والنفسية، ووضع في الفصل الأول دراسة جيوبوليتيكية عن طبيعة أرض الجزائر وسكانها واقتصادها، وفي الفصل الثاني والثالث أرخ للاحتلال الفرنسي للجزائر وبداية المقاومة الوطنية له، وانتقل في الفصول التالية إلى بيان فروسية الأمير عبد القادر الجزائري في ميادين المقاومة وانتصاراته في معركة الغزوات وسيدي موسى، ثم اشتداد الضغط عليه ونفيه إلى مدينة طولون بفرنسة عام 1847م، ثم إقامته بدمشق بعد عام 1855م، وموقفه النبيل من أحداث لبنان في فتنة عام 1860م.
ويتضمن الكتاب كثيرًا من النصوص النثرية التي قالها الأمير ومقتطفات من رسائله وأحاديثه تتعلق بحياته الخاصة والعامة، وفي آخره نصوص وثائقية لصك البيعة للأمير عبد القادر الجزائري ورسالة الأمير إلى رجال القبائل. والجدير بالذكر أن مخطوطة ديوان الأمير عبد القادر محفوظة في المكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم 4863 و245 وفي آخر الديوان نبذة في ترجمته، وقد بلغ عدد أوراقه 49 و 4 ورقات.
ولاة دمشق في عهد المماليك -تأليف الأستاذ محمد أحمد دهمان
280 صفحة -الطبعة الثانية- دمشق 1401هـ/1981م
عرض فيه المؤلف أحداث دمشق في عهد المماليك منذ سنة 658 إلى سنة 803هـ ورتبها على ترتيب الولاة، وصنع في أول الكتاب بحثًا إضافيًا لأعمال المماليك وجهاز حكومتهم في القاهرة ودمشق. ثم تأتي تراجم ولاة دمشق في عهد المماليك.
والكتاب مزود بالخرائط والصور التي توضح الأماكن الأثرية والتقسيمات الإدارية لبلاد الدولة المملوكية، وفيه تفصيل عن احتلال التتار لدمشق مرتين، ووقعة عين جالوت والأحداث التي تلت خروج التتار.
شرح المقصور والممدود -تأليف أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي- تحقيق الأستاذين ماجد الذهبي وصلاح محمد الخيمي.
64 صفحة- دمشق 1402هـ/1981م.