"هذا الكتاب الذي جمعنا فيه أصول صناعة الجبر والمقابلة، وبرهنا منها على ما لم نجد أحدًا برهن عليه، وكملنا بما أودعناه من الأعمال المبتكرة والأشكال المبتدعة ما كان في أيدي الناس من هذه الصناعة، وعللنا فيه ما زعم فيثاغورس أنه أدركه بطريق الوحي، وجئنا به صفوًا منزهًا من التمويهات والشوائب، لم نخلط كلامنا بكلام من تقدمنا، لكنا نسبنا إلى أقدم من نقل ذلك عنه".
وبدأ المقالة الأولى (الباب الأول: في مقدمات يحتاج إليها) بقوله:
"كل عدد يضرب في نفسه فإن الحاصل من الضرب يسمى مالًا ومربعًا ومجذورًا، وذلك العدد الذي ضرب في نفسه يسمى ضلعًا وشيئًا وجذرًا، وقد بيَّن إقليديس، في الشكل 19 من المقالة 7، أنه إذا كان مسطح الأول في الرابع مساويًا لمسطح الثاني في الثالث، فإن نسبة الأول إلى الثاني كنسبة الثالث إلى الرابع. فيلزم أن تكون نسبة الواحد إلى الشيء كنسبة الشيء إلى المال. لأن الواحد إذا ضرب في المال خرج من الضرب مربع الشيء. وإذا ضرب المال في الشيء سمي الحاصل مكعبًا، وذلك الشيء هو ضلعه. وإذا ضرب الكعب في الشيء سمي المبلغ مال مال، وسمي ذلك الشيء ضلعه وجذر جذره، وقد بين إقليدس، في الشكل 18 من المقالة 7، أنه إذا ضرب عدد في عددين فإن العددين الخارجين بالضرب على نسبة ذينك العددين. وقد قلنا أن الشيء ضرب في الشيء فخرج مال، وفي المال فخرج كعب، وفي الكعب فخرج مال مال، فنسبة الشيء إلى المال كنسبة المال إلى الكعب... الخ".
إن الحضارة العربية الإسلامية، المنفتحة على التراث الفكري العالمي الذي سبقها في غرب وشرق، قد أتاحت للسموءل أن يضع مؤلفات عدت بالعشرات. وهذا ثبت بما تم العثور عليه أو الإشارة إليه في كتب التراجم والفهارس، مما ألفه السموءل وصنفه من الكتب والرسائل (عدا الباهر في الجبر) :
1-الزاهر في الجبر.
2-شرح لكتاب ديوفنطس الإسكندراني.
3-رسالة في التحليل والتركيب.
4-رسالة الموجز المضوي في الحساب.