وأخيرًا لا يسعنا إلا أن ننوه بالكاتب والكتاب، لما في هذا الأخير من معلومات ثريّة وأخبار طريفة، تاريخًا وأدبًا، منثوره ومنظومه، خاصة وأنه جاء من مؤلف جال البلاد العربية مشرقًا ومغربًا، مما وسّع من أفقه وسهل من مهمته. وبذلك احتل الكتاب مكانته اللائقة داخل المكتبة العربية وضمن تراثنا الثمين.
* أستاذ بقسم التاريخ، كلية العلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية، جامعة وهران، الجزائر.