ولمّا كان القرآن الكريم تبيانًا لكلِّ شيء كما يؤكِّد منزله جلّ وعلا (ونزَّلنا عليك الكتب تبينًا لكلِّ شيء( [النحل: 16/ 89] .. فإنّه تبيانٌ للأسماء التي علّمها الله تعالى لآدم عليه السلام (وعلّم أدم الأسماء كلَّها( [البقرة 2/ 31] ..
ولمّا كان آدم عليه السلام قد علّمه الله تعالى الأسماءَ كلّها، والتي تحمل صفاتِ كلّ شيء في هذا الكون، فإنّ هذه الأسماء هي المفردات القرآنيّة التي تحمل تبيانَ كلِّ شيءٍ في هذا الكون.. فكلّ صفات الأشياء في هذا الكون تختزلها المفردات القرآنيّة، وذلك من منظار علم الله تعالى المطلق المحيط بحقائق هذه الأشياء، لا من منظارنا الظاهري لها..
وهكذا.. فآدم عليه السلام هبط بالمفردات القرآنيّة إلى الأرض، وحافظت على هذه المفردات أمّةٌ أميّةٌ حتى نزول القرآن الكريم، مصوغًا من هذه المفردات..
* باحث من سورية.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244