مباحًا للأدلة التي سنوردها في تحريم الموسيقى ...
(وذكر تلك الأدلة) [1] .
ومن أوضح الأدلة على تحريم الموسيقى قول النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ، يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ، وَالمَعَازِفَ» (رواه البخاري) .
الحِرَ: هُوَ الْفَرْجُ، وَالْمعْنَى يسْتَحلُّونَ الزِّنَا.
يسْتَحلُّونَ: قَالَ ابن الْعَرَبِيِّ: «يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَعْنَى يَعْتَقِدُونَ ذَلِكَ حَلَالًا، وَيحْتَمل أَن يكون ذَلِك مَجَازًا عَلَى الِاسْتِرْسَالِ أَيْ يَسْتَرْسِلُونَ فِي شُرْبِهَا كَالِاسْتِرْسَالِ فِي الْحَلَالِ، وَقَدْ سَمِعْنَا وَرَأَيْنَا مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ؟» .
وَالْمَعَازِف: هِيَ آلَاتُ الْمَلَاهِي [2] .
تم بحمد الله
(1) انظر: تربية الأولاد في الإسلام (2/ 857 - 860) .
(2) انظر: فتح الباري لابن حجر (10/ 55) .