فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 117

الفصل الأول: توزيع الجيش، وتحركه، والوضع المكي

المبحث الأول: توزيع الجيش عسكريًا

[نأخذ] بالرواية التي تقول بأن جيش الرسول - صلى الله عليه وسلم - الزاحف إلى مكة بلغ عشرة آلاف مقاتل [1] ، فقد يكون التوزيع كالآتي:

-أربعة آلاف مقاتل من الأنصار.

-سبعمائة مقاتل من المهاجرين.

-ألف مقاتل من قبيلة مزينة.

-أربعمائة مقاتل من أسلم.

-ثمانمائة مقاتل من قبيلة جهينة.

-خمسمائة مقاتل من بني كعب.

-أما الفرسان [فـ] يقال: إنهم شكلوا ألفين وثمانين فارسًا [2] .

وهذا توزيع مجدول مختصر لجيش الرسول عليه الصلاة والسلام

(1) انظر صحيح البخاري، برقم 4275، ورقم 1944، و2953، ومسلم، برقم 1113، وسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن هشام، 4/ 60.

(2) قال ابن هشام في السيرة، 4/ 60: قال ابن إسحاق: ثم مضى حتى نزل مرّ الظهران في عشرة آلاف من المسلمين، فسبَّعت سليم، وبعضهم يقول ألَّفت سليم. وألّفت مزينة. وأوعب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المهاجرون والأنصار، فلم يتخلف عنه منهم أحد. وانظر: الفصول في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ص175، وزاد المعاد، 3/ 400، وانظر أيضًا: زاهية الدجاني، فتح مكة نصر مبين، ص55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت