فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 120

أ ـ بعد مقتل علي رضي الله عنه، بايعوا الحسن، وغدروا به في ساباط المدائن، فطعنه سنان الجعفي.

ب ـ كاتبوا الحسين رضي الله عنه، ودعوه إلى الكوفة لينصروه على يزيد، فاغتر بهم، وخرج إليهم، فلما بلغ كربلاء غدروا به وصاروا مع عبيد الله يدًا واحدة عليه. حتى قتل الحسين وأكثر عشيرته بكربلاء.

جـ ـ غدرهم بزيد بن علي بن الحسين، نكثوا بيعته، وأسلموه عند اشتداد القتال [1] .

إن جزءًا كبيرًا من المسئولسية يقع على أهل الكوفة، الذين جبنوا ونقضوا عهودهم.

(1) الفرق بين الفرق صـ37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت