ونقترح في هذا المقام (بخصوص القسم الأول) أن يحرص الإخوة مستقبلا على انتزاع حقهم في الانتماء لدولة أزواد بأن ينص الدستور القادم للدولة إن وُجد على أن الشرط الأساسي في مسألة التجنس والمواطنة والانتماء لهذه الدولة هو الإسلام والتعهد بالدفاع عن هذا الكيان الإسلامي في السلم والحرب، وسنقطع بذلك الطريق على كل محاولات ومخططات طرد القاعدة والمهاجرين لأنهم إن أصبحوا منتمين لهذه الدولة فلا مكان للحديث عن ذلك.
وأما بخصوص النشاط الجهادي فبشكل عام ينبغي العمل وفق الإستراتيجية العامة للقيادة المركزية والتوجيهات المتضمنة في وثيقة التنظيم السابقة، لكننا نؤكد هنا على ضابطين مهمين:
الأول: ضرورة تجميد النشاط الجهادي القتالي فوق التراب الأزوادي والاكتفاء بالنشاط الخارجي في هذه المرحلة.
الثاني: ضرورة الموازنة في كل عمل جهادي خارجي بين حجم المصالح المرجوة من ذلك النشاط وبين حجم المفاسد المتوقعة والمترتبة على إقليم أزواد.