ص [320]
(بِطِخفَةَ وَالرَيّانِ حَيثُ تَصَوَّبَت ** عَلى جَعفَرٍ عِقبانُها وَنُسورُها)
(وَقَد عَلِمَت أَفناءُ جَعفَرَ أَنَّهُ ** يَقي جَعفَرًا وَقعُ العَوالي ظُهورُها)
(تَضاغى وَقَد ضَمَّت ضَغابيثُ جَعفَرٍ ** شَبًا بَينَ أَشداقٍ رِحابٍ شُجورُها)
(شَقا شَقَّتَيهِ جَعفَرٌ بي وَقَد أَتَت ** عَلَيَّ لَهُم سَبعونَ تَمَّت شُهورُها)
(بَني جَعفَرٍ هَل تَذكُرونَ وَأَنتُمُ ** تُساقونَ إِذ يَعلو القَليلَ كَثيرُها)
(وَإِذ لا طَعامٌ غَيرَ ما أَطعَمَتكُمُ ** بُطونُ جَواري جَعفَرٍ وَظُهورُها)
(وَقَد عَلِمَت مَيسونُ أَنَّ رِماحَكُم ** تَهابُ أَبا بَكرٍ جِهارًا صُدورُها)
(عَشِيَّةَ أَعطَيتُم سَوادَةَ جَحوَشًا ** وَلَمّا يُفَرَّق بِالعَوالي نَصيرُها)
(أَقامَت عَلى الأَجبابِ حاضِرَةً بِهِ ** ضَبينَةُ لَم تُهتَك لِظَعنٍ كُسورُها)