ص [45]
(قاتَلَها اللَهُ تَلحاني وَقَد عَلِمَت ** أَنَّ لِنَفسِيَ إِفسادي وَإِصلاحي)
(كانَ الشَبابُ يُلَهّينا وَيُعجِبُنا ** فَما وَهَبنا وَلا بِعنا بِأَرباحِ)
(إِن أَشرَبِ الخَمرَ أَو أُرزَأَ لَها ثَمَنًا ** فَلا مَحالَةَ يَومًا أَنَّني صاحي)
(وَلا مَحالَةَ مِن قَبرٍ بِمَحنِيَةٍ ** وَكَفَنٍ كَسَراةِ الثَورِ وَضّاحِ)
(يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ ** مِن عارِضٍ كَبَياضِ الصُبحِ لَمّاحِ)
(دانٍ مُسِفٍّ فُوَيقَ الأَرضِ هَيدَبُهُ ** يَكادُ يَدفَعُهُ مَن قامَ بِالراحِ)
(يَنزَعُ جِلدَ الحَصى أَجَشُّ مُبتَرِكٌ ** كَأَنَّهُ فاحِصٌ أَو لاعِبٌ داحِ)
(فَمَنْ بِنَجوَتِهِ كَمَن بِمَحفِلِهِ ** وَالمُستَكِنُّ كَمَن يَمشي بِقِرواحِ)