فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 1151

علّة مثلي السّيف لا ممرضة ... أضجّ منها كضجيج الأدبر [1]

لا بدّ من تعفيره في تربها ... بالدّاء، أو بالقاطع المذكّر

فبالسّقام ذلّة لمن قضى، ... وبالظّبى أعزّ للمغفّر [2]

فإن أمت من دونها يمضي الرّدى ... بمعذر في السّعي لا بمعذر [3]

وإن أعش هنيهة، فربّما ... شقّ على أذن العدوّ خبري

(السريع)

ولقد شهدت الخيل دامية، ... تختال في أعطافها السّمر [4]

في ظلمة من ليل غيهبها، ... ما إن لها إلّا الرّدى فجر

فكأنّ مجّ دم النّحور بها ... إثر الطّعان مقاود حمر [5]

(الكامل)

نظم الشريف الرضي هذه القصيدة في شهر محرم سنة 388.

ما عند عينك في الخيال الزّائر، ... أطروق زور أم طماعة خاطر

(1) الأدبر: المقروح.

(2) المغفّر: الذي يلبس الزرد على رأسه تحت القلنسوة.

(3) المعذر (الأولى) : اتى بما يعذر عليه، أبدى عذرا المعذر (الثانية) :

مقصّر، مذنب.

(4) السمر: الرماح.

(5) مقاود، جمع مقود: طريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت