الصفحة 187 من 223

يا لائما لامني في حبّهم، سفها، ... كفّ الملام، فلو أحببت لم تلم [1]

... وحرمة الوصل والودّ العتيق، وبالعهد ... الوثيق، وما قد كان في القدم [2]

... ما حلت عنهم بسلوان، ولا بدل ... ليس التبدّل والسّلوان من شيمي [3]

... ردّوا الرّقاد لجفني، علّ طيفكم ... بمضجعي زائر في غفلة الحلم [4]

... آها لايّامنا بالخيف، لو بقيت، ... عشرا، وواها عليها كيف لم تدم [5]

... هيهات، وا أسفي، لو كان ينفعني ... أو كان يجدي على ما فات، وا ندمي [6]

... عنّي إليكم، ظباء المنحنى، كرما ... عهدت طرفي لم ينظر لغيرهم [7]

... طوعا لقاض أتى في حكمه عجبا ... أفتى بسفك دمي في الحلّ والحرم [8]

(1) السنه: الجهل. كف: أوقف.

م. ص. اللائم كناية عن الجاهل الغافل والحب هو حب المظاهر الإلهية المتجلي في صور الكون.

(2) الوصل لقاء المحب بالحبيب والود العتيق كناية عن المحبة الاصيلة. والعهد الوثيق هو عهد اللََّه تعالى.

(3) حلت: ابتعدت. السلوان: النسيان. الشيم: جمع الشيمة وهي الصفة والعادة.

الشيمة: الخلق.

(4) الرقاد: النوم. الطيف: الخيال. المضجع: مكان النوم.

م. ص. غفلة الحلم إشارة إلى الحديث الشريف «الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا» .

(5) آها: للتوجع والشكوى. الخيف: جبل بالحجاز خلف جبل أبي قبيس.

م. ص. الخيف كناية عن الطبائع البشرية والليالي العشر الأيام الثلاثة في وادي منى والليالي السبع في تأدية مناسك الفريضة والحج.

(6) المعنى: ان الأسف والندم لا ينفعان ولا يردان للإنسان ما كان عليه.

(7) م. ص. ظباء المنحنى: كناية عن حضرات الصفات والأسماء. وهذه الحضرات لا يميل طرفه إلّا إليها.

(8) الطوع: الانقياد.

م. ص. الحل كناية عما خرج من حرم مكة والحرم حرم مكة أي حرم اللََّه ورسوله فمن دخله كان آمنا.

أصمّ لم يسمع الشكوى، وأبكم لم ... يحر جوابا، وعن حال المشوق عمي (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت