1 ( كففتَ يدَ الأشرار من كلِّ وجهةٍ ** فلا ثمَّ منهوب ولا ثمَّ ناهب )
( ومن لوزير قلَّد الأمر ربَّه ** نظيرك شيخًا حنكته التجارب )
( بصيرٌّ بتدبير الأمور وعارف ** بمبدئها ماذا تكون العواقب )
4 ( أذلَّ بك الأخطارَ وهي عزيزة ** فهانت عليه في علاك المصاعب )
5 ( تريه صباح الرأي والأمر مبهم ** ألَنْتَ له في قسوة البأس جانبًا )
6 ( فأصبح لم يعرض عن الناس لطفه ** ويحضر فيهم بأسه وهو غائب )
7 ( وبأسك لا البيض الصوارم والقنا ** وجودك لا ما تستهل السحائب )
8 ( وما زلت حتى يدرك المجدُ ثأرَهُ ** وتشرق في آفاقهن المناقب )
9 ( بأيديك سحرُ الخط لا الخط تنثني ** فتثني عليها المرهفات القواضب )
0 ( تخرّ لك الأقلام في الطرس سُجَّدًا ** لما أنت تمليه وما أنت كاتب )