2 ( وأروعَ عفّى في التَّجاوزِ والتُّقى ** على منْ بعدَ اقتدارٍ ومنْ عفّا )
( لَقَدْ مَلأَتْ أَخْبَارُهُ وَهِباتُهُ ** أنوفَ الورى عرفًا وأيديهمْ عرفا )
( فَيا مَنْ سَقَتْنا الأَمْنَ وَالْعَدْلَ وَالْغِنى ** عَلَى ظَمَإٍ أَيَّامُ دَوْلَتِهِ صِرْفا )
4 ( وَيا ذَا الْمَعالِي لاَ يُعَدِّدُ فَضْلَها ** مَقالٌ أَيُفْنِي الْبَحْرَ وَارِدُهُ غَرْفا )
5 ( وَعَجْزُ الْمَساعِي أَنْ تَنالَ أَقَلَّها ** كَعَجْزِ الْقَوَافِي أَنْ تُحِيطَ بِها وَصْفا )
6 ( لئنْ جئتَ في أخرى الزَّمانِ معقِّبًا ** فمجدُكَ لا يقفو ولكنَّهُ يُقفا )
7 ( وَلاَ خُلْفَ أَنَّ الدَّهْرَ عادَ بِوَجْهِهِ ** إِلَيْكَ إِلى أَنْ صارَ قُدَّامُهُ خَلْفا )
8 ( رَأَى مُعْجِزَاتٍ مِنْكَ يا عُدَّةَ الْهُدى ** تَطَلَّبَها فِي الْعالَمِينَ فَما أَلْفا )
9 ( وكمْ طالبٍ ذا المجدَ حاولَ عطفهُ ** فَلَمَّا أَبى عِزًّا ثَنى دُونَهُ عِطْفا )
0 ( أَباحَتْكَ أَقْطَارَ الْبِلادِ عَزَائِمٌ ** كَفَيْنَ الْسُّيُوفَ السَّلَّ وَالْجَحْفَلَ الزَّحْفا )