8 ( كأنا أسودٌ رابضاتٌ ، كأنهم ** قطيعٌ بأقصى السهل ، حيران ، مذئِب )
8 ( فقمتُ أُجيلُ الطرْفَ حيرانَ قائلًا: ** أهذي ثغور الترك أم انا احسب ؟ )
8 ( فقلت: أَأَشراطُ القيامة ما أرَى ** أَم الحربُ أدنى من وَريدٍ وأَقرب ؟ )
8 ( ولاحت بآفاقِ العدوِّ سِريَّةٌ ** فوارسُ تبدُو تارةً ، وتحجَّب )
8 ( نجَوْا بالنفوس الذاهِلاتِ ، وما نَجَوْا ** بغير يَدٍ صِفْر ، وأُخرى تقلب )
8 ( ** وكان الوصلُ من قصرٍ حَبابا )
9 ( ذروني وشأْني والوَغَى ، لا مباليًا ** إلى الموت أمشي ، أم إلى الموت أركب ؟ )
9 ( أهذا هو الذود الذي تدعونه ** ونصرُ كريدٍ ، والولا ، والتحبُّب ؟ )
9 ( امانًا أمانًا لجةَ الرومِ للورى ** لو أن أمانًا عند دأْماءَ يُطْلَب )
9 ( فما في القوى أَن السَّماوات تُرْتَقى ** بجيش ، وأن النجم يغشى فيغضب )