7 ( وطار الأَهالي ، نافرين إلى الفَلا ** مئين ، وآلافًا تَهيمُ وتسرُب )
7 ( وأن المجدَ في الدنيا رحيقٌ ** لما حَملتْ كما حَمل العذابا )
7 ( وما شِدْتُمُ من دولة عرضُها الثرى ** يدين لها الجنسان: تركٌ وصقلب )
7 ( زنَّ على الأرض سماء الدجى ** وسنَّ خِلالَه ، وهَدى الشعابا )
8 ( وإن همّ بالعفو الكريم رجاؤهم ** فمن كرم الأخلاق أن لا يخيبوا )
8 ( تأبى ، فظن العالمون استحالة ** وأَعيا على أَوهامهم ، فتريَّبوا )
8 ( تُمِدُّهُمُ قُذَّافُهم ورُماتُهم ** بنارٍ كنيران البراكين تدأب )
8 ( لها علمٌ فوق الهلال ، وسُدَّةٌ ** تنصُّ على هام النجوم ، وتنصب )
8 ( فإن لم يلق شعري لبابك مدحةً ** فمر ينفتح بابٌ من العذر أرحب )
8 ( فقال: أيرضى واهبُ النصر أننا ** نموت كموتِ الغانياتِ ونعطب ؟ )