3 ( واستمطروا في المحلِ منك خلائقًا ، ** أصفى وأعذبَ من زلالِ الماءِ )
( وَضَمِنْتَ ثارَ مُحَمّدٍ لهُمُ عَلى ** كلبِ العدى ، وتخاذلِ الأحياءِ )
( ما انفك سيفكَ غاديًا ، أو رائحًا ** في حَصْدِ هامَاتٍ ، وَسفْكِ دماءِ )
4 ( حتى كفيتهمُ الذي استكفوكَ من ** أمْرِ العِدَى ، وَوَفَيْتَ أيّ وَفاءِ )
5 ( ما زلْتَ تَقْرَعُ بابَ بابَكَ بالقَنَا ، ** وتزورهُ في غارةٍ شعواءِ )
6 ( حتى أخذتَ بنصلِ سيفكَ عنوةً ، ** منه الذي أعيا على الأمراءِ )
7 ( أخْلَيْتَ مِنْهُ البَذّ ، وَهيَ قَرَارُهُ ، ** وَنَصَبْتَهُ عَلَمًا بِسامِرَاءِ )
8 ( لمْ يُبْقِ فِيهِ خَوْفُ بَأسِكَ مَطمَعًا ** للطيرِ في عودٍ ، ولا إبداءِ )
9 ( فَتَرَاهُ مُطَّرِدًا عَلى أعوَادِهِ ، ** مِثْلَ اطّرَادِ كَواكبِ الجَوْزَاءِ )
40 ( مُسْتَشْرِفًا للشمسِ ، مُنْتصِبًا لهَا ، ** في أُخْرَياتِ الجِذْعِ كالحِرْباءِ )