1 ( فاشربْ على زهرِ الرياضِ يشوبهُ ** زهرُ الخدودِ ، وزهرةُ الصهباءِ )
( مِنْ قَهْوَةٍ تُنْسي الهُمومَ وَتبعَثُ ال ** شّوْقَ الّذي قدْ ضَلّ في الأحْشَاءِ )
( يخفي الزجاجةَ لونُها ، فكأنها ** في الكَفِّ قائِمَةٌ بغَيرِ إناءِ )
4 ( وَلهَا نَسيمٌ كالرّياضِ ، تنَفّسَتْ ** في أوجهِ الأرواحٍ ، والأنداءِ )
5 ( وَفَوَاقِعٌ مِثلُ الدّموعِ ، ترَدّدَتْ ** في صحنِ خدّ الكاعبِ الحسناءِ )
6 ( يَسْقِيكَها رَشَأٌ يَكادُ يرُدّهَا ** سَكرَى بِفَتْرَةِ مُقْلَةٍ حَوْرَاءِ )
7 ( يسعى بها ، وبمثِلها من طرفِه ، ** عودًا وإبداءً على الندماءِ )
8 ( مَا للجَزِيرَةِ وَالشّآمِ تَبَدّلا ، ** بعد ابن يوسفَ ، ظلمةً بيضاءِ )
9 ( جفّ الفراتُ ، وكان بحرًا زاخرًا ، ** واسودّ وجه الرَّقة البيضاءِ )
0 ( وَلَقَدْ تَرَى بأبي سَعِيدٍ مَرّةً ** ملقى الرحالِ ، وموسمَ الشعراءِ )