الأفضل تحنيك المولود؛ لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث منها ما يأتي:
الحديث الأول: حديث أبي موسى - رضي الله عنه - قال: وُلد لي غلامٌ، فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمَّاه إبراهيم، فحنَّكه بتمرٍ، ودعا له بالبركة، ودفعه إليَّ ... )) [1]
الحديث الثاني: حديث أنس - رضي الله عنه -، قال: ذهبت بعبد الله بن طلحة الأنصاري إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين وُلِدَ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عباءةٍ يهنأ بعيرًا له [2] فقال: (( هل معك تمرة؟ ) )، فقلت: نعم، فناولته تمراتٍ، فألقاهنَّ في فيه، فلاكهنَّ ثم فغر فا الصبي [3] ، فمجّه في فيه، فجعل الصبي يتلمَّظه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( حب الأنصار للتمر ) )، وسماه عبد الله [4] .
الحديث الثالث: حديث عائشة رضي الله عنها: (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يُؤتَى بالصبيان فيُبرِّك عليهم ويُحنِّكهم ) ) [5] .
وغير ذلك من الأحاديث الكثيرة، التي تدل على سُنِّيَّة التحنيك [6] .
(1) البخاري، برقم 5467، وتقدم تخريجه في تسمية المولود.
(2) يهنأ بعيرًا له: أي يطليه بالقطران.
(3) فغرفا الصبي: فتح فمه.
(4) البخاري، برقم: 5470، ومسلم، برقم 2144، وتقدم تخريجه في تسمية المولود.
(5) مسلم، كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته، برقم 2147.
(6) انظر: صحيح مسلم، من الحديث رقم 2144 - 2147.