فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 76

-صلى الله عليه وسلم - وصف المؤذنين بالأمانة، والفاسق غير أمين؛ لما جاء في الحديث: (( أمناء الناس على صلاتهم وسحورهم المؤذنون ) ) [1] . قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله: (( وفي إجزاء الأذان من الفاسق روايتان، أقواهما عدمه؛ لمخالفته أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأما ترتيب الفاسق مؤذنًا فلا ينبغي أن يجوَّز قولًا واحدًا ) ) [2] . أما مستور الحال فيصح أذانه، وسمعت سماحة الإمام العلامة عبد العزيز ابن باز - قدَّس الله روحه - يقول: (( لا يعتد بأذان الفاسق، والحلِّيق فاسق فسقًا ظاهرًا وليس مستورًا، نسأل الله العافية، وينبغي أن يجعل غيره ) ) [3] .

فكلمة عدل: تضمنت أن يكون المؤذن: مسلمًا، عاقلًا، ذكرًا، واحدًا، عدلًا، مميزًا [4] .

(1) البيهقي، 1/ 426، وتقدم تخريجه.

(2) الاختيارات الفقهية، لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص57.

(3) سمعته منه رحمه الله أثناء شرحه للروض المربع، فجر الأحد، 10/ 11/1418هـ.

(4) انظر: الشرح الممتع، لابن عثيمين، 2/ 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت