الصفحة 278 من 379

وقوله: {وَجَاءَ رَجُلٌ} 1 إلى آخره، فيه:

الأولى: قوة ملكهم.

الثانية: ما عليه الرجل من محبة الحق وأهله.

الثالثة: تأكيده عليه بالأمر بالخروج، وذكره له أنه له من الناصحين بعد النذارة.

وقوله: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} 2 3، فيه:

الأولى: أن ذلك الخوف والترقب لا يُذَمُّ.

الثانية: استغاثته بالله مع فعله السبب.

الثالثة: أن كراهة الموت لا تذم.

الرابعة: أن الظالم يوصف بالظلم، وإن كان في تلك القضية غير ظالم.

وقوله: {وَلَمَّا تَوَجَّهَ} 4 إلى آخره، فيه:

الأولى: أنه توجه من غير سبب.

الثانية: سؤاله الله 5 أن يدله الطريق.

الثالثة: أن"عَسَى"في هذا الموضع سؤال.

1 قوله: (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين) الآية: 20.

2 سورة القصص آية: 21.

3 قوله تعالى: (فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين) الآية: 21.

4 قوله تعالى: (ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل) الآية: 22.

5 في س"سؤاله أن يدله الطريق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت