لابد من اعتبار الاهتمام بوسائل الإعلام هو جهاد العصر، تُوَجَّه إليه الطاقات، والقدرات، والعقول، وتُوضَع له الخطط، التي تَسْتَشْرِف المستقبل، وتواكب روح العصر.
الاستفادة من التنوع الكبير في صور الإعلام الإسلامي في القرآن الكريم، لتجديد الخطاب الإعلامي الإسلامي، وللخروج من الأساليب النمطية المكرورة، التي ملَّها كثير من الناس.
مراعاة التوازن والاعتدال في وسائل إعلامنا الإسلامي، فلا يتم التركيز على وجه أو وجهين من صور الإعلام القرآني، وتُهمَل بقية التطبيقات، بل يجب أن يبقى الإعلام الإسلامي متنوعًا، متجددًا وافيًا بحاجة الأمة في المعرفة والتثقيف في شتى المجالات.
وبهذه التوصيات، أختتم البحث، حامدًا لله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، حمدًا يملأ السماء والأرض وما بينهما، ومصليًا على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.
فما كان من خير في هذا البحث، فهو محض فضل الله وكرمه، وما كان من غير ذلك فمِنِّي، وأسأل الله أن يتجاوز عنِّي.