فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 405

القرن الذي سبقه فترة ضعف للحكم الأموي، انحصر فيها حكم بني أمية في قرطبة وحدها لكثرة الذين حاولوا الاستقلال بمناطقهم، فكان انتصار الناصر على ثورة ابن حفصون وولديه، التي استمرت أربعين سنة وأنهكت ثلاثة أمراء من قبله، علامة قوية على استقرار الحكم وقوته [1] .

ولم تظهر معارضة لإعلان الخلافة الأموية، سواء في الأندلس أو في غيرها، باستثناء ما جاء من اعتراض الخليفة الفاطمي حيث قال عن الناصر: ...

(1) البيان المغرب لابن عذاري: 2/ 199. العقد الفريد لابن عبد ربه: 4/ 459. الدولة العربية للدكتور بيضون: ص 284. التاريخ الأندلسي للدكتور الحجي: ص 300. علماء الأندلس لمنيرة الراشد: ص 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت