( وأما تسمية قيام رمضان بالتراويح ؛ فلا أصل لها ؛ لعدم ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أحدٍ من أصحابه ، وأيضًا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجلس للاستراحة عقب كل أربع ركعات ) بتصرف ، راجع كتاب"إرشاد الساري إلى عبادة الباري"- القسم الثالث - (ص75 ) للشيخ محمد إبراهيم شقرة - حفظه الله - .
وقال الشيخ بكر أبو زيد في كتابه النافع"معجم المناهي اللفظية"ط / الأولى *: الذي في السنة"قيام الليل"، ولكن هذا اللفظ منتشر على لسان السلف كما في"صحيح البخاري"وغيره - والله أعلم - .
*: هذا الكلام غير موجود في الطبعة الثانية ، فلا أدري لماذا ؟ !
( 22 ) : انظر الكتاب النافع"قيام رمضان"للشيخ محمد ناصر الدين الألباني - حفظه الله - .
( 23 ) : أي: اعتزل النساء من أجل العبادة ، وشمر في طلبها ، وجد في تطلبها .
( 24 ) : أي: لا تجامعوهن .
( 25 ) : انظر رسالة"الإنصاف في أحكام الاعتكاف"لشيخنا الفاضل علي الحلبي - حفظه الله - .
( 26 ) : قال الشيخ الألباني - حفظه الله - وفيه دليل على جواز اعتكاف النساء ، ولا شك أن ذلك مقيد بإذن أوليائهن لذلك ، وأمن الفتنة والخلوة مع الرجال للأدلة الكثيرة في ذلك ، والقاعدة الفقهية: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح .
( 27 ) : الصاع: أربعة أمداد ، المد: حفنة بكفي الرجل المعتدل الكفين ، وقدَّرَهَا أهل العلم المعاصرين بمقدار ثلاثة كيلوات إلا ربع الكيلو .
( 28 ) : وهذا الحديث يفيد أنهم كانوا يخرجون زكاة فطرهم من الطعام الذي يصلح للادخار، وإذ الأمر كذلك فأي طعام يشيع في الناس، ويكون صالحًا للادخار، ويصبح قوتًا ؛ فإنه يكفي في زكاة الفطر ، ( بتصرف من كتاب"إرشاد الساري"للشيخ محمد إبراهيم شقرة - حفظه الله - القسم الثالث(ص90) ) .