الصفحة 13 من 15

( 14 ) : أما من كان نسيًا ، أو مخطئًا ، أو مكرها ؛ فلا شي عليه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: { إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه } ("إرواء الغليل"(82 ) ) ، وليعلم الصائم الذي أكل ناسيًا أن الله هو الذي أطعمه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: { إذا نسي فأكل وشرب ؛ فليتم صيامه ؛ فإنما أطعمه الله وسقاه } ( البخاري(1933) ، ومسلم (1155) ) .

( 15 ) : أي غلبه وسبقه .

( 16 ) : قد يتوهم بعض الناس أن الفطر في أيامنا هذه في السفر غير جائز ، فيعيبون على من أخذ برخصة الله ، أو أن الصيام أولى لسهولة المواصلات فهؤلاء نلفت انتباههم إلى قوله - تعالى -: [ وما كان ربك نسيًا ] (مريم: 64 ) ، وقوله: [ والله يعلم وأنتم لا تعلمون ] (البقرة: 232) .

( 17 ) : والمبادرة إلى القضاء أولى من التأخير ؛ لدخولها في عموم الأدلة على الإسراع في عمل الخير ، قال - تعالى -: [ وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ] (آل عمران: 133) ، وقوله: {أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ) } (المؤمنون:61) .

تنبيه: لا يشترط في القضاء التتابع .

( 18 ) : بتصرف من كتاب"كفرات الصوم"لمصطفى عيد الصياصنة .

( 19 ) : تنبيه: لا يلزم المرأة كفارة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوجب إلا كفارة واحدة - والله أعلم - .

( 20 ) : وهذا الحكم يشمل الزوجة أيضًا ، إذ عليها أن تقضي مكان اليوم الذي أفطرته بالجماع يومًا آخر ، وتستغفر الله - عز وجل - .

( 21 ) : سميت بالتراويح ؛ لأنهم كانوا يستريحون عقب كل أربع ركعات ؛ لطول القراءة ، وظلت هذه الاستراحة حتى بعد أن صارت القراءة فيها قصيرة جدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت