الصفحة 12 من 15

( 2 ) : المراد: قطع شهوة الجماع .

( 3 ) : أي: وقاية .

( 4 ) : النية محلها القلب ، والتلفظ بها بدعة ، وإن رآها الناس حسنة .

( 5 ) : وتبييت النية مخصوص بصيام الفريضة ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأتي عائشة في غير رمضان ، فيقول: { هل عندكم غداء ؟ وإلا فإني صائم } ( مسلم(1154) ) .

( 6 ) : يسمى الفجر الكاذب: هو البياض ( الضوء ) المستطيل الساطع المصعد ؛ كذنب السرحان ( أي: الذئب ) .

( 7 ) : يسمى الفجر الصادق: هو الأحمر المستطير ( أي ينتشر بياض الأفق معترضًا) ، وهذا هو الذي تتعلق به أحكام الصيام والصلاة .

( 8 ) : قال ابن الأثير في"النهاية": أي: لا تنزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا به عن السحور .

( 9 ) : قال الخطابي في"معالم السنن": ومعنى الأحمر هاهنا: أن يستبطن البياض المعترض أوائل حُمْرَةٍ ، وذلك البياض إذا تتام طلوعه ، ظهرت أوائل الحمرة . (ط / دعاس(2/760) ) .

( 10 ) : أي: أشرف ، وأطلع .

( 11 ) : تنبيه: إذا أذن المؤذن وفي يدك كأس من ماء أو كنت تأكل الطعام ؛ فكل وأشرب هنيئًا مريئًا ؛ لأنها رخصة من أرحم الراحمين على عباده الصائمين .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { إذا سمع أحدكم النداء ، والإناء في يده ؛ فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه } ("صحيح سنن أبي داود"(2060) ).

( 12 ) : قال الحافظ ابن حجر في كتابه"فتح الباري" (4 /199) : ( من البدع المنكرة ما حدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة ، زعمًا ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة ، وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة - لتمكين الوقت زعموا - ، فأخروا الفطر وعجلوا السحور ، وخالفوا السنة ، فلذلك قلَّ عنهم الخير ، وكثر فيهم الشر ، والله المستعان ) بتصرف.

( 13 ) : جمع حسوة ، وهي: الجرعة من الشراب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت