2 - { أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم ، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر ، جعل الله صيامه فريضة ، وقيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير ، كان كمن أدى فريضة فيما سواه . . . وهو شهر أوله رحمة ، ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار. . . الخ } ، وهو حديث طويل أيضًا (29) "الضعيفة" (871) ) .
3 - { صوموا ؛ تصحوا } ("الضعيفة"( 253) ) .
4 - { من أفطر يومًا من رمضان من غير رخصة رخصها الله له ، لم يقضه عنه صيام الدهر كله ، وإن صامه } ("تمام المنة"(396) ) .
5 - {اللهم لك صمنا ،وعلى رزقك أفطرنا ،فتقبل منا ، إنك أنت السميع العليم } ("الكلم الطيب"(165) ).
6 - { صائم رمضان في السفر ؛ كالمفطر في الحضر } ("الضعيفة"(498) ) .
7 - {خمس تفطر الصائم ، وتنقض الوضوء: الكذب ، والغيبة ، والنميمة ، والنظر بالشهوة ، واليمين الفاجرة } ("الضعيفة"(1708) ) .
8 - { إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ؛ نظر الله - عز وجل - إلى خلقه ، وإذا نظر الله - عز وجل إلى عبده ؛ لم يعذبه أبدًا ولله - عز وجل - في كل ليلة ألف ألف عتيق من النار } ("الضعيفة"(299) ) .
9 - { شهر رمضان معلَّق بين السماء والأرض ، ولا يرفع إلى الله إلا بزكاة الفطر } ("الضعيفة"(43) ) .
وليس يخفى أن بعض هذه الأحاديث تحوي معاني صحيحة ثابتة في شرعنا الحنيف كتابًا وسنةً ، لكن هذا وحده لا يسوغ لنا أن ننسب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس بثابت عنه ، وبخاصة - ولله الحمد - ، إن هذه الأمة من بين الأمم كلها اختصها الله - سبحانه - بالإسناد ، فبه يُعرف المقبول من المدخول ، والصحيح من القبيح ، وهو علم دقيق للغاية ، ولقد صدق وبر من سماه: منطق المنقول وميزان تصحيح الأخبار .
وأخيرًا ؛ أسأل الله العلي القدير أن يكتب لنا الأجر والثواب ، وأن يعلمنا ما ينفعنا ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
( 1 ) : هي المقدرة على الزواج بأنواعها كافة .