فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 649

وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي بَقِيَّةِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٌ فَتَعَرَّضُوا لَهُ ... » ) [1] .

وكتبت سُبيعة الأسلمية إلى عبد الله بن عتبة تروي عن النبي - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه أمرها بالنكاح بعد قليل من وفاة زوجها بعدما وضعت [2] .

وكتب رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كتابًا لوائل بن حجر (- 50 هـ) لقومه في حضرموت، فيه الخطوط الكبرى للإسلام، وبعض أنصبة الزكاة، وحد الزنا، وتحريم الخمر، وكل مسكر حرام [3] .

وَوَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عمرو بن حزم (- 53 هـ) على اليمن، وأعطاه كتابًا فيه الفرائض والسنن والديات وغير ذلك [4] .

وكان أبو هريرة (- 59 هـ) يحتفظ بكتب فيها أحاديث عن رسول الله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.

رَوَى [الْفَضْلِ] بْنِ حَسَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَحَدَّثْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِحَدِيثٍ فَأَنْكَرَهُ، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْكَ، قَالَ: «إِنْ كُنْتَ سَمِعْتَهُ مِنِّي، فَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدِي» ، فَأَخَذَ بِيَدِي إِلَى بَيْتِهِ فَأَرَانَا كُتُبًا كَثِيرَةً مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدَ ذَلِكَ الْحَدِيثَ فَقَالَ:

(1) "المحدث الفاصل": ص 112.

(2) "الكفاية": ص 337، وَسُبَيْعَةُ هذه هي بنت الحارث زوجة سعد بن خولة، انظر"تهذيب التهذيب": ص 434 جـ 12.

(3) انظر"الإصابة": ص 312 جـ 6، وانظر تفصيل ذلك في"المصباح المضيء": ص 112: آ - 112: ب.

(4) انظر"الإصابة": ص 293 جـ 4 ترجمة (5805) . وقد أخرج الكتاب أبو داود والنسائي وابن حبان والدارمي وغير واحد كما ذكر ابن حجر في ترجمته وانظر"رد الدارمي على بشر": ص 131، وانظر"فتوح البلدان": ص 81 وقارن بـ"الأموال": ص 358، 359.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت