الصفحة 250 من 256

غَيْثًَا مُغِيْثًَا، وَحَيًَا رَبِيْعًَا، وَجَدًَا طَبَقًَا [غدقًا] [1] ، مُغْدِقًا مُونقًَا هَامِيًا [2] ، هَنِيْئًَا مَرِيئًَا مَرِيْعًَا مُرْبعًَا [3] مُرْتِعًَا وَابِلًا سَابِلًا مُسْبِلًا مُجَلِّلًا دِيَمًَا. دِرَرًا نَافِعًَا غيرَ ضَارٍّ [و] [4] عَاجِلًا غيرَ رَائِثٍ، تُحْييَ بهِ البِلَادَ، وَتُغِيثُ بِهِ العِبَادَ، وَتَجْعَلُهُ بَلَاغًَا لِلْحَاضِرِ مِنَّا وَالبَادِ [اللهم أَنزِلْ عَلَيْنا فِي أرْضِنَا زينَتَهَا وَأنْزِلْ عَلَيْنَا في أرْضِنَا سُكْنَهَا] [5] .

الغَيْثُ: هو المُحْييِ بإذْنِ اللْهِ، وَكَذَلِكَ الحَيَا، مَقْصُوْرٌ، هُوَ الذِي تَحْيَا بِهِ الأرْضُ، والمال. يقال: فيه إحياء الناس [6] . وَالجَدَا: المطرُ العامُ، وهو مقصورٌ وَمِنْهُ أُخِذَ جَدَى العَطِيَّةِ وَالجَدْوَى. وَالطَّبَقُ

= أحمد في المسند 4/ 235، 236، من حديث كعب أيضًا. وأخرجوه جميعًا مختصرًا.

والحديث بطوله في مجمع الزوائد 2/ 212 من حديث أنس بن مالك بزيادة:"اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهورًا، فأحيِ به بلدة ميتة، واسقه ما خلقت أنعامًا وأناسي كثيرًا. قال: فما برحوا حتى أقبل قزع من السحاب فالتأم بعضه إلى بعض، ثم أمطرت عليهم سبعة أيام ولياليهن، لا تقلع عن المدينة"-قلت فذكر الحديث بنحو ما في الصحيح- رواه الطبراني في الأوسط. وفيه مجاشع بن عمرو.

(1) ما بين المعقوفين سقط من (ظ) وفي (م) :"غدقه".

(2) في (ت) و (ظ 2) و (م) :"عامًا".

(3) سقط:"مربعًا"من (ت) ومن (م) سقط:"مربعًا مربعًا"وعبارة (ظ 2) :"مربعًا مرتعًا".

(4) زيادة من (م) .

(5) ما بين المعقوفين جاء في (م) :"اللهم أنزل علينا في أرضنا سكبا"وهي عبارة ناقصة ومحرفة.

(6) في (م) :"يقال منه: أحيا الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت