وَالجَمِيْلُ: [هُوَ المُجْمِلُ المُحْسِنُ؛ فَعِيْل بِمَعْنَى مُفْعِلٍ. وَقَدْ يَكُوْن] [1] الجَمِيْلُ مَعْنَاهُ: ذو النُّورِ وَالبَهْجَةِ.
[37] وَقَدْ رُوِيَ فِي الحَدِيْثِ:"إن الله جَميْلٌ يُحبُّ الجَمال".
وَالصادقُ: هُوَ الذِي يَصْدُقُ قَوْلُهُ، ويصْدُقُ وَعْدُهُ.
كقَوْلهِ [تعالى] [2] : (وَمَنْ أصْدَقُ من اللهِ قِيْلا) [النساء/122] وَقَوْلُه [تعالى] [3] : (الحمدُ لله الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ) [الزمر/74] .
[و] [4] المُحِيْطُ: هُوَ الذي أحَاطَتْ قُدْرَتُهُ بِجَمِيْع خَلْقِهِ، وَهُوَ الذي أحَاطَ بِكُل شَيْءٍ عِلْمَا، وَأحْصَى كُل شَيْءٍ عَدَدًَا.
[و] (4) المُبِيْنُ: هُو البَيِّن أمْرُهُ فِي الوَحْدانيةِ، وَإنه لَا شَرِيْك لَهُ. يُقَالُ: بَانَ الشَيْءُ، وَأبانَ، وَاسْتَبَانَ بِمَعْنَى وَاحِدٍ.
[و] (4) القَرِيْبُ: مَعْنَاهُ: أنهُ قريب بعلْمِهِ مِنْ خَلْقِهِ،
[37] هذا طرف من حديث أخرجه مسلم برقم 91 إيمان، باب تحريم الكبر وبيانه من حديث عبد الله بن مسعود عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يدخل الجنة، من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة قال:"إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحقِّ وغمط الناس". وأخرجه الإمام أحمد 4/ 133، 151 من حديث أبي ريحانة.
(1) ما بين المعقوفين سقط من (ت) .
(2) زيادة من (ت) و (م) .
(3) زيادة من (ت) .
(4) زيادة من (ت) في المواطن الثلاثة.