الصفحة 74 من 408

النحو.

ومثل الاشناندانى ويكنى ابا عثمان، روى عنه أبو بكر بن دريد ولقيه بالبصرة.

وله من الكتب، كتاب معاني الشعر.

كتاب الابيات (العربية) .

ومثل المبرمان واسمه محمد بن على بن اسميعيل ويكنى ابا بكر، من اهل العسكر.

(وله حكاية في تلقين شرح سيبويه مع ابى هاشم نحن نذكرها بمشية الله وعونه) .

وله من الكتب، كتاب العيون.

كتاب النحو المجموع على العلل.

كتاب شرح كتاب سيبويه.

لم يتمه.

كتاب شرح شواهد كتاب سيبويه.

كتاب المجاري.

لطيف.

كتاب صفة شكر المنعم.

اخبار الزجاج وهو أبو اسحق ابراهيم بن محمد بن السرى الزجاج.

اقدم اصحاب المبرد قرئة عليه.

وكان من يريد ان يقرأ على المبرد، يعرض عليه اولا ما يريد ان يقرأه.

ثم ارتفع الزجاج وصار مع المعتضد يعلم اولاده، ومع عبيد الله بن سليمان اولا.

وكان سبب اتصاله بالمعتضد، ان بعض الندماء وصف للمعتضد كتاب جامع النطق الذى عمله محبره النديم واسم محبر (1) محمد بن يحيى بن ابى عباد ويكنى ابا جعفر.

واسم ابى عباد جابر بن زيد (2) بن الصباح العسكري.

وكان حسن الادب ونادم المعتضد وجعل كتابه جداول، فامر المعتضد القاسم بن عبيد الله ان يطلب من يفسر ذلك الجداول.

فبعث إلى ثعلب وعرضه عليه، فلم يتوجه إلى حساب الجداول وقال لست اعرف هذا، فان اردتم كتاب العين فموجود ولا رواية له.

ثم كتب إلى المبرد ان يفسرها، فأجابهم بأنه كتاب طويل يحتاج إلى شغل وتعب.

وانه قد اسن وضعف عن ذلك، فان دفعتموها إلى صاحبي ابراهيم بن السرى رجوت ان يفى بذلك.

فتغافل القاسم عن مذاكرة المعتضد والزجاج، حتى الح عليه المعتضد، فاخبره بقول ثعلب والمبرد وانه احال على الزجاج (فقدم إليه بالتقدم إلى الزجاج) بذلك، ففعل القاسم.

فقال الزجاج انا اعمل ذلك على غير نسخة ولا نظر في جدول.

فأمره بعمل الثنائي (3) ، فاستعار الزجاج كتب اللغة من ثعلب والسكرى وغيرهما.

لانه كان ضعيف العلم باللغة، ففسر الثنائي (4) كله.

وكتبه بخط الترمذي الصغير ابى الحسن وجلده وحمله إلى الوزير.

وحمله الوزير إلى المعتضد، فاستحسنه وامر له بثلثمائة دينار.

وتقدم إليه بتفسيره كله.

ولم يخرج لما عمله الزجاج نسخة إلى احد، الا إلى خزانة المعتضد.

قال محمد بن اسحق: ثم ظهر في نكبات (5) السلطان هذا التفسير منقطعا.

ورأيناه وهو في طلحى لطيف.

قال: وصار للزجاج بهذا السبب منزلة عظيمة، وجعل له رزق في الندماء ورزق في الفقهاء ورزق في العلماء (نحو) ثلثمائة دينار.

وتوفى الزجاج يوم الجمعة لاحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخر سنة عشر وثلثمائة.

وله من الكتب، كتاب ما فسره من جامع النطق.

كتاب معاني القرآن.

كتاب الاشتقاق.

كتاب القوافى.

كتاب العروض.

كتاب الفرق.

كتاب خلق الانسان.

كتاب خلق الفرس.

كتاب مختصر نحو.

كتاب فعلت وافعلت.

كتاب ما ينصرف وما لا ينصرف.

كتاب شرح ابيات سيبويه.

كتاب النوادر.

1 -ف (محبرة) .

2 -ف (محابر بن يزيد) .

3 -ف (البتانى) .

4 -ف (ففسد البتانى) .

5 -ف (بقيات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت