الصفحة 252 من 280

9 -الغزو في البحار والجهاد فيه يعتبر سفرًا، فله آداب كما هو لأي سفر من أسفار النبي - صلى الله عليه وسلم - كالرفق بالضعيف والمشورة والإخلاص في النية وغير ذلك.

10 -في مجال الإعداد على المسلمين الآخذ بكل معنى من معاني الحذر وبكل وسيلة من وسائل القوة والاستعداد عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا. من ذلك وكسلهم عن العمل ضرره كبير، وبذلك يكونون عالة على غيرهم، وهذا عنوان الذل، فإن لله سننًا كونية جعلها وسائل للعز والرقي من سلكها نجح، ودين الإسلام يحث عليها غاية الحث.

11 -الجهاد والغزو من أمور الرجال.

12 -النساء لسن من أهل الجهاد إلا في حالات خاصة كمداواة الجرحى وسقي الماء وغيره، أما تدريبهن على القتال وإنزالهن المعركة يقاتلن مع الرجال كما تفعل بعض الدول الإسلامية اليوم فهو بدعه عصرية وقرمطة شيوعية ومخالفة صريحة لما كان عليه سلفنا الصالح، وتكليف النساء بما لم يخلقن له وتعريض لهن، لما لا يليق بهن إذا ما وقعن في الأسر بيد العدو والله المستعان.

13 -لم تتضح في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا في عهد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما الغزو البحري بمعنى الغزو وإعداد الجيش والاسطول البحري.

14 -معاوية رضي الله عنه هو أول من أجاز البحر، فله الفضل في إنشاء الأسطول البحري في عهد عثمان بعد أن منعه عمر رضي الله عنهم أجمعين.

15 -في عهد عثمان رضي الله عنه وعلى يد معاوية رضي الله عنه كان بداية إنشاء الأسطول البحري فكانت أول غزوة هي قبرص سنة 28هـ.

16 -غزوة ذات الصواري 34هـ هي التي انتصر فيها المسلمون نصرًا عظيمًا وبعدها بدأ الاسطول الإسلامي بالسيطرة على بحر الروم وأصبح هو الأقوى في المنطقة.

17 -في خلافة معاوية أول أيام الدولة الأموية زاد الاهتمام بالفتوحات البحرية حتى وصلت الجيوش إلى القسطنطينية وأصبح الأسطول البحري أقوى أسطول في المنطقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت