ناشرا أعلامه وراياته، ظاهرا شعاره وأماراته، فسن فيها أنواعا من الذكر كالحمد والاستعانة والاستغفار والتعوذ والتوكل والتشهد وآيات من القرآن.
وأشار إلى هذه المصلحة بقوله:"وكل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الحذماء".
وقوله"كل كلام لا يبدأ فيه بحمدالله فهو أجذم".
وقال صلى الله عليه وسلم:"فصل ما بين الحلال والحرام الصوت والدف في النكاح"الدعاء بعد العقد يستحب الدعاء لكل واحد من الزوجين بالمأثور:
1 -فعن أبي هريرة:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ الانسان أي إذا تزوج."
قال: بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير"."
2 -وعن عائشة قالت:"تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم، فأتتني أمي فأدخلتني الدار، فإذا نسوة من الانصار في البيت، فقلن: على الخير، والبركة وعلى خير طائر".
رواه البخاري وأبو داود.
3 -وعن الحسن قال: تزوج عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه امرأة من بني جشم. فقالوا: بالرفاء والبنين.
فقال: قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بارك الله فيكم، وبارك عليكم"رواه النسائي.