لولا كلمة سمعتها من عمرو بن الحمق الخزاعي لمشيت فيها بين رأس المختار
وجسده، سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وهذا سند صحيح ورجاله ثقات كما في"الزوائد"لأن رفاعة بن شداد القتباني -
بكسر القاف وسكون المثناة - وثقه النسائي وذكره بن حبان في"الثقات"وباقي
رجال الإسناد رجال مسلم. وفي لفظ للنسائي:
"إذا اطمأن الرجل إلى الرجل ثم قتله رفع له لواء ...".
وورد بلفظ:
"من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا برىء من القاتل، وإن كان المقتول كافرا".
أخرجه البخاري في"التاريخ"والطحاوي في"المشكل" (1 / 78) والخرائطي
والطبراني في"الصغير" (ص 9، 121) وأبو نعيم في"الحلية" (9 / 24)
من طرق عن السدي عن رفاعة بن شداد به.
وهذا سند حسن، رجاله ثقات غير السدي وهو إسماعيل بن عبد الرحمن وهو صدوق
يهم. كما في"التقريب".
وأخرجه الطيالسي (ص 181 رقم 1285) : حدثنا محمد بن أبان عن السدي به بلفظ:
"إذا أمن الرجل الرجل على نفسه"والباقي مثله سواء.
ورواه ابن حبان في"صحيحه" (رقم 1682 - موارد) بلفظ:
"أيما رجل أمن رجلا"والباقي مثله، وكذلك هو في"المسند"(5 / 223 -
224)دون قوله:"وإن كان المقتول كافرا".
وله شاهد من حديث معاذ بن جبل مرفوعا به.