فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 686

قالوا: وما اللَّاعِنانِ يا رسولَ اللَّه؟ قال:"الذي يَتخلَّى [1] في طريق الناس، أو في ظِلِّهم [2] " [3] .

أخرجهما مسلم.

78 -ورَوى أبو داود والنَّسائي حديثًا، رواه حُميد بن عبد الرحمن، عن رجلٍ (*) صحبَ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كما صحبَه أبو هريرةَ، فيه: النهيُ عن البولِ في المُغتسَل [4] .

79 -وعن أنس -رضي اللَّه عنه- قال: كان النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا دخلَ الخَلاءَ قال:"اللهم إني أَعوذُ بك من الخُبْثِ والخَبائثِ [5] ".

اتفقوا عليه، واللفظ للبُخاري [6] .

80 -وعن جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما- قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا تغوَّطَ الرجلانِ فَلْيتوارَ كلٌّ منهما عن صاحبِه، ولا يتحدَّثا على طَوْفِهما (**) ؛ فإن"

(*) هو الحِمْيري، وقال ابن السَّكَن: هو الحكم بن عمرو الغِفَاري.

(**) قال الجوهري: الطَّوْف: الغائط، تقول منه: طاف يطوف طوفًا، واطَّاف اطِّيافًا: إذا ذهب إلى البَرَاز ليتغوَّط.

(1) أي: يتغوط وينجِّس.

(2) المراد من الظل: الموضع الذي يستظله الناس، واتخذوه محل نزولهم، وليس كل ظل يحرم القعود للحاجة فيه.

(3) رواه مسلم (269) .

(4) وهو المستحَم.

(5) أي: ذكران الشياطين وإناثهم.

(6) رواه البخاري (142) ، ومسلم (375) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت