فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 686

رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رآه، وإنه يسقط القَملُ على وجهه، فقال:"أيُؤذيك هَوَامُّك؟"قال: نعم، فأمره أن يَحلقَ وهو بالحديبيَة، ولم يبيِّنْ لهم أنهم يُحلُّون بها، وهم على طمعٍ أن يدخلوا مكةَ، فأنزل اللَّهُ الفِديةَ، فأمرَه رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يُطعِمَ فَرَقًا [1] بين ستةٍ، أو يُهديَ شاةً، أو يصومَ ثلاثةَ أيامٍ.

لفظ رواية لمجاهد عنه عند البُخاري [2] .

وفي رواية:"أو انسُكْ ما تيسَّر" [3] .

وفي حديث عبد اللَّه بن مُغفَّل، عن كعب:"أو أَطعِمْ ستةَ مساكينَ، لكل مسكينٍ نصفُ صاعٍ" [4] .

598 -وروى مالك من حديث (*) عبد اللَّه بن حُنيَن، عن أبيه: أن عبد اللَّه بنَ عباس والمِسْورَ بنَ مَخرَمةَ اختلفا بالأَبْوَاءِ، أو: بوَدَّانَ، فقال ابن عباس: يَغسلُ المُحرِمُ رأسَه، وقال المِسْورُ: لا يَغسلُ المُحرِمُ رأسَه، فأرسله ابنُ عباس إلى أبي أيوب الأنصاري، فوجده يغتسل بين القَرنيَنِ [5] ، وهو يُستَر بثوبٍ. قال: فسلَّمتُ عليه، فقال: مَن هذا؟ فقلت: أنا عبد اللَّه بن حُنَين،

(*) صوابه: (إبراهيم بن) .

(1) الفَرَق: ستة عشر رطلًا.

(2) رواه البخاري (1722) .

(3) رواه مسلم (1201) .

(4) رواه البخاري (1721) .

(5) أي: جانبي البئر، وهما الدعامتان أو الخشبتان اللتان تمتد عليهما الخشبة التي تعلق فيها البكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت