الصفحة 347 من 588

قال الأشراف أبو العباس إسماعيل بن العباس تولاه الله بحسن ولايته.

كان مولانا السلطان الملك المؤيد رحمه الله ملكًا شهمًا شجاعًا مقدامًا جوادًا همامًا عالي الهمة شريف النفس كريم الأخلاق حميمًا وضيئًا حسن الشمائل.

للشمس فيه وللرياح وللسحا ... ب وللبحار وللأسود شمائل

ولديه ملعفان والأدب المفا ... د وملحباء وملمات مناهل

وكان كامل الأوصاف لين العريكة حسن السياسة صادق الفراسة شديد الحركة شديد المملكة.

قال ابن عبد المجيد لما استقرت قاعدة السلطان الملك المجاهد في الملك عزل الأمير جمال الدين يوسف بن يعقوب وفوض نيابة السلطنة إلي الأمير شجاع الدين عمر بن يوسف بن منصور وجعله اتابك العسكر. وكان قبل ذلك شاد الدواوين في الدولة المؤيدية وكتب له بذلك منشورين لهما وقرئا بمحضرهما. وحصل بين السلطان وبين ابن عمه الملك الناصر جلال الدين محمد بن الملك الأشرف مراسلة تقتضي أمانا وعهودًا. فأرسل إليه من جهته الفقيه شهاب الدين عبد الرحمن الظفاوي وهو معلم السلطان والطواشي شهاب الدين صلاح ليحفاه للسلطان فحلف كما يجب الأيمان ثم أرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت