فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 2149

وقال بعض النحويين (إِحْسَانًا) منصوب على وأحسنوا بالوالدين إِحْسَانًا.

كما تقول: ضرْبًا زيدًا، المعنى اضرب زيدًا ضربًا.

(وَبذي القُرْبَى. .) .

أمرَ الله بالِإحْسَانِ إِلى ذوي القُرْبَى بَعْدَ الوالدين.

و (اليتامَى) في موضع جر.

المعنى وباليتامى والمساكين أوصَاكُم أيضًا، وكذلك جميع ما ذكر في

هذه الآية، المعنى أحسنوا بهؤلاءِكلهم.

(والجَار ذِي القُرْبَى) .

أي الجار الذي يقاربك وتعرفه وَيعْرفَك.

(والجَارِ الجُنُبِ) .

والجار القريب المتباعد.

قال علقمة:

فلا تحرِمني نائلًا عَنَ جَنَابةٍ. . . فإِني امرُؤ وَسْطَ القِبَابِ غَرِيب

وقوله عزَّ وجلَّ - (وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ) .

قيل هو الصاحب في السفر.

(وابْنِ السبِيلَ) .

الضَيفُ يجب قِراه، وأنْ يَبَلَّغَ حيْثُ يريد.

وقوله: (وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) .

أي وأحسنوا بِمِلْك أيمَانكم، موضع ما عطف على ما قبلها.

وكانت وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - عند وفاته:

"الصلاة وما ملكت أيمانكمْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت