الصفحة 77 من 121

فإذا انصرف الفحل عن الإبل قيل قد فدر وجفر، قال وأنشدنا أبو عمرو بن العلاء عن رؤبة عن العجاج وزعم أنه كان يعجبه هذا البيت لامرئ القيس:

وغورن في ظل الغضا وتركنه ... كفحل الهجان الفادر المتشمس

وقال ذو الرمة في الجفور:

هيق الهباب سحبل الجفور ... أملس إلا خضرة الجرير

ويقال سقاء سحبل إذا كان ضخما متسعا وسبحل وسبحلل، قال أبو النجم:

يتركن مسك الاقرن السبحللا ... يمج فوق الشجر المثملا

والمثمل الذي فيه الثمالة والثمالة الرغوة، ومثله قول الراعي:

إذا غر المحالب أتأقته ... يمج على مناكبه الثمالا

هذا وطب، قال ونعتت امرأة ابنتها فقالت سبحلة ربحلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت