شُبه المنكرين: 191
الجواب عن الشبهة الأولى: 192
الجواب عن الشبهة الثانية والثالثة والرابعة: 193
أدلة حُجية خبر الآحاد: 195
الفصل السادس:
السُنَّةُ مع المستشرقين: 211
-عرض تاريخي لأغراض المستشرقين: 211
-خلاصة قول جولدتسيهر في السُنَّة ومحاولته التشكيك بصحتها: 213
-هل كان الحديث نتيجة لتطور المسلمين؟ 220
-شُبه جولدتسيهر، والجواب عنها: 222
1 -موقف الأُمَوِيِّينَ من الدين: 222
2 -هل كان علماء المدينة وضاعين؟ 224
3 -هل استجاز علماؤنا الكذب دفاعًا عن الدين؟ 226
4 -كيف بدأ الكذب في الحديث؟ 227
5 -هل تدخلت الدولة الأموية في وضع الحديث؟ 228
6 -أسباب الاختلاف في الحديث: 229
7 -هل تدخل معاوية في الوضع؟ 230
8 -هل استغل الأُمَوِيُّونَ الزُّهْرِي لوضع الحديث؟ 231
الإمام الزُّهْرِي ومكانته في التاريخ: 232
-اسمه وولادته وتاريخ حياته: 232
-أبرز أخلاقه وصفاته: 233
-اشتهاره بالعلم وإقبال الناس عليه: 235
-ثناء العلماء عليه بسعة علمه: 236
-مكانتُهُ في السُنَّة: 236
-آثاره في علم السُنّة: 237
-آراء علماء الجرح والتعديل فيه: 238
-من روى عنه وخرَّجَ له؟ 239
-ردِّ الشُبه الواردة في الزُّهْرِي: 239
-صلة الزُّهْرِي بالأُمَوِيِّينَ: 240
-قُبَّة الصخرة وحديث «لا تُشَدُّ الرِحَالُ» 243
-قصة إبراهيم بن الوليد الأموي: 246
-قول الزُّهْرِي: «أكرهونا على كتابة أحاديث» : 248
-ذهابه للقصر وتحركه في حاشية السلطان: 249
-حَجُّهُ مع الحَجَّاج: 250