(4/ 359) ، من طريق أبي جَنَابَ، عن زَاذَان، عن جَرِير، به.
وفيه (أبو جَنَاب يحيى بن أبي حَيَّة الكَلْبِي) ، قال الحافظ عنه في"التقريب" (2/ 346) :"ضعَّفوه لكثرة تدليسه". وقد عنعن في روايته عن زاذان. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (175) .
ورواه الطبراني في"المعجم الكبير" (2/ 362 - 363) رقم (2329) ، والبيهقي في"شُعَب الإيمان" (8/ 254 - 255) رقم (4009) ، من طريق أبي حمزة الثُّمَالي، عن أبي اليَقْظَان، عن زَاذَان، عن جَرِير، به.
أقول: فيه (أبو حمزة الثُّمالي ثابت بن أبي صفية الأَزْدِيّ) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (956) .
كما أنَّ فيه (أبو اليَقْظَان عثمان بن عُمَيْر الكوفي البَجَلي) وهو ضعيف أيضًا. وستأتي ترجمته في حديث (444) .
قال الهيثمي في المجمع (1/ 42) بعد أن ذكر الحديث معزوًا لأحمد والطبراني:"في إسناده أبو جَنَاب وهو مدلِّس وقد عنعنه، واللَّه أعلم".
ورواه ابن أبي حاتم في"تفسيره"، عن أبيه، حدَّثنا يوسف بن موسى القطّان، حدَّثنا مِهْرَان بن أبي عمر، حدَّثنا عليّ بن عبد الأعلى (1) ، عن أبيه، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس بنحوه مختصرًا. كما في"تفسير ابن كثير" (2/ 159) -في تفسير الآية 82 من سورة الأنعام-.
ومن هذا الطريق رواه الحَكِيم التِّرْمِذِيّ في"نوادر الأصول"-كما في"اللآلئ" (2/ 419 - 420) -.
(1) تَصَحَّفَ في"تفسير ابن كثير"إلى"عبد اللَّه". والتصويب من"تهذيب الكمال" (3/ 1380) -مخطوط-، و"اللآلئ" (2/ 419) .